ابن تغري

170

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

وما لنا حاجة بالذهب ، فأعاد الجواب : بأنه قد دفع في نفسه ألفي دينار . كل هذا وذلك البحري لم يعلم بشئ من ذلك ، وإنما العلائي يبذل ذلك من « 1 » ماله ، ولا يدخل في شنق رجل مسلم ، فجاء الجواب ثانيا : بالشنق بلا معاودة ، وإلا بعثنا بشنقك وبشنقه « 2 » . فقال الأمير أيدمر العلائي المذكور : يا مسلمين ، رجل مسلم تحترق خشبة من غير علمه ، أشنقه ؟ ! واللّه هذا لا أفعله ، ومهما أراد السلطان يفعل ؛ فخاف أهل صفد من الملك الظاهر : فقال والى القلعة : أنا أشنقه . فأخذوه وشنقوه ، فحزن عليه العلائي ، فكان هذا شأنه في أحوال الرعية . ولم يزل العلائي هذا معظما مبجلا عند « 3 » الملك الظاهر ، إلى أن توفى سنة ست وسبعين وستمائة ، رحمه اللّه . 600 - الحلّى الحلبي النجمى . . . . . . - 667 ه / . . . . . . - 1268 م أيدمر « 4 » بن عبد اللّه الحلّى الحلبي النجمى ، الأمير عزّ الدين .

--> ( 1 ) « في » في ط ، ن . ( 2 ) « وشنقه » في ط ، ن . ( 3 ) « عن » في ط ، ن . ( 4 ) الدليل ، ج 1 ، ص 167 ، النجوم ، ج 7 ، ص 227 ، سنة 667 ه ، عقد الجمان ، حوادث سنة 667 ه ، مختصر تنبيه الطالب ، ق 45 ، درة الأسلاك ، حوادث سنة 677 ، الوافي ، ج 10 ، ص 5 ، البداية ، ج 13 ، ص 255 ، سنة 667 ه ، وفيه : ( الحلبي ) ، السلوك ، ج 1 ، ق 2 ، ص 582 ، سنة 667 ه ، الدرة الزكية ، ص 62 ، سنة 658 ه ، ص 81 ، سنة 659 ه ، ص 116 ، سنة 664 ه ، ذيل مرآة ، ج 2 ، ص 413 ، وفيه : توفى بقلعة دمشق في يوم الخميس سابع شعبان ، ودفن بتربته بسفح قاسيون ، جوار مسجد الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، القلائد الجوهرية ، ج 1 ، ص 308 .